Yahoo!

وريث ساراماجو في حوار خاص مع أخبار الأدب

كتبها نسرين البخشونجى ، في 9 يناير 2011 الساعة: 16:30 م

 !الروائي البرتغالي جوزيه بيكسوتو :   أربع أبيات شعر ية  توازي رواية طويلة !


 

حوار : نسرين البخشونجى

 

 

جوزيه لويس بيكسوتو كاتب برتغالي شاب,  درس الأدب الإنجليزي و الألماني المعاصر بجامعة نوفا دي ليشبونه . صدر له عدة روايات بالإضافة إلي المجموعات القصصية و الدواوين,  تم ترجمة أعماله لثمانية عشرة لغة أجنبية . يقترن أسمه دائماً  بالروائي البرتغالي الراحل جوزيه سارماجو حيث يتنبأ له الكثيرون بمستقبل أدبي باهر,  كما صار يُعرف بحاصد الجوائز,  حصل علي جائزة  " سارماجو لأدب الشباب " عام  2001  عن روايته الأولي  " نظرة فارغة " ,  كما حصل عن رواية  " مقبرة البيانو " علي جائزة أفضل كتاب مترجم بأسبانيا عام  2007 ,  دخلت أعماله ضمن قائمة الأعلي مبيعاً  بحسب جريدة  " فانينشال تايمز " الإنجليزية .

 

 

 

في البداية،  كيف يحب جوزيه لويس بيكسوتو أن يقدم نفسه للقارئ المصري؟

 

 

أنا كاتب برتغالي،  ولدت عام  1974،  بدأت في نشر أعمالي الأدبية عام  2000  و منذ هذا الوقت كتبت عدة أعمال بأكثر من شكل إبداعي مثل النثر،  الشعر،  و المسرح . ولكن علي مستوي القارئ العالمي فأنا معروف كروائي لأن روايتي كانت أكثر حظاً  في الترجمة عن باقي الأعمال الأدبية . في كتاباتي أعمل دائماً   علي إبراز الهوية و الثقافة البرتغالية  ،لكني في ذات الوقت أحاول أن أكتبها بطريقة عالمية بأن أجعل الطبيعة الإنسانية هي محور رواياتي .

 

 حصلت علي جائزة  " سارماجو لأدب الشباب " علم  2001  عن روايتك الأولي  " نظرة فارغة " ،  صف لي لحظة علمت بنبأ الفوز؟

هي لحظة لا يمكنني أن أنساها،  شعرت بزهو لا يوصف،  فمن جهة شعرت بالرضا بأن أحصل علي جائزة كبيرة عن أولي رواياتي التي لم أتوقع أبداً  أن تحصل علي أي جائزة،  و من ناحية أخري علي المستوي الشخصي شعرت الفخر أن يقرأ أديب عظيم لشاب في السابعة و العشرين - كان هذا عمري آن ذاك - كانت فرصة رائعة أن أكون محل اهتمامه و أن أتلقي منه نصائح لا أنساها أبداً .

 

 " ليس لدي أي شك انه كاتب عظيم " هذا رأي الكاتب البرتغالي ساراماجو المكتوب علي  غلاف   رواية  " مقبرة البيانو " ،  إلي أي مدي تأثرت بأدب صاحب نوبل؟

لأكون صريح معك،  لم تتأثر كتاباتي بأدب سارماجو فقط و إنما تأثرت كذلك بشعراء برتغاليون كثيرين . أذكر أني بدأت في قراءة روايات سراماجو في سن صغيرة،  كان في إحدي رواياته قد قدم وصفاً  المدينة التي ولد بها،  أخذني وصفه و أذهلتني قدرته علي وصف المكان بأسلوب مشهدي و لغة قوية .

 

 تعد من أبرز الكتاب البرتغاليين الشباب الذين يحصلون علي جوائز عالمية،  ألا يضعك هذا تحت ضغط نفسي خاصة أن اسمك يقترن دائماً  باسم سارماجو؟

علي الكاتب تحمل المسؤوليات التي تقع عليه ككاتب سواء أثناء مرحلة الكتابة أو في مرحلة النشر . فالكاتب حين ينشر عمله عليه أن يفكر في ما سيقدمه بخلاف ما تم نشره من قبل،  عليه أن يسأل إذا كان كتابه يستحق أن ينشر أم لا . بالإضافة إلي ان بدأ عملية النشر ينقل جزء من مسؤولية تقييم مدي أهمية الكتاب لأشخاص آخرين . لذلك علي الكاتب أن يكون مؤمناً  تماماً  بما ينشره و هو الجزء الأكثر ضغطاً  علي الكاتب . أما عن اقتران اسمي بكاتب كبير مثل سارماجو فهو مصدر فخر بالنسبة لي .

 

 عودة إلي أعمالك الأدبية،  " الترياق " أو  The Antidote "" مشروع استثنائي قمت به عام2003  و لاقي استحسان الكثيرين،  حدثنا عنه؟

هو عبارة عن مجموعة قصصية كتبتها استنادا علي أغنيات فرقة موسيقية أسمها  " سحر القمر " ،  أثناء مرحلة الكتابة قامت الفرقة بتلحين عدة ألحان،  حين أنهينا المشروع أصدرنا الكتاب و السي دي تحت نفس الاسم . و أعتبر هذا المشروع من أهم الأعمال التي أفادتني و الفرقة و ساهم كثيراً  في انتشارنا .

 

 تم ترجمه أعمالك لثمانية عشر لغة،  كيف تقيم هذه الخطوة بعدما صار لك قراء من ثقافات مختلفة؟

رغم أني أكتب عن الواقع في البرتغال إلا أني أشعر أنها مرتبطة بشكل ما بالواقع العالمي و هي وجهة نظر أكثر من قارئ، رغم وجود بعض التفاصيل التي تختلف من ثقافة إلي أخري و لكن تبقي التجربة الإنسانية عالمية .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الروائية منى الشيمي: كتابتي ليست «أدب بورنو».. وحجابي لا يحد من حريتي

كتبها نسرين البخشونجى ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 18:24 م

 «تخيلت حركته تمامًا وهو يعبر الردهة، ويدخل غرفة ابنتى، وهو يرش رذاذه قرب أنفها، فتحيل تمثالا يرسم على جمودها رغباته، ربما اقترب من زوجتى عرّى غطاءها، ومرر يده على جسدها، ثم بصق على جثتى.. عبر عليها.. ثم رحل».. هكذا تكتب منى الشيمى القاصة والروائية الجنوبية التى تسكن بمدينة نجع حمادى فى قنا، والتى فازت بالعديد من الجوائز المصرية والعربية عن أعمالها، منها جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2003، وجائزة نادى القصة المصرى، وجائزة دبى الثقافية عن مجموعة «من خرم إبرة»، وجائزة الشارقة عن مجموعة «وإذا انهمر الضوء»، وصدرت لها حديثاً مجموعة قصصية باسم «رشح الحنين».. كان لنا معها هذا الحوار.

■ الرغبات غير المعلنة كانت إحدى الصرخات المكتومة فى كتاباتك هل هى أحد همومك ككاتبة؟

- علاقة الرجل بالمرأة هى محور الحياة، لا أنكر أنى كتبت كثيرا عن هذا الموضوع، لكنه لم يكن محور كتاباتى، لن أخجل عندما أقول إنى لم أكتب بعد كل ما أتمناه فى هذه النقطة، المرأة السوية هى تلك التى تعيش علاقة مستقرة مع الرجل، والعكس صحيح أيضا، الرجل لا يشعر بجمال العالم إلا بعلاقة رائعة مع امرأة، حتى وإن كانت علاقة غير شرعية، يرفضها المجتمع وتستقيم بها حياته، معادلة صعبة، ومن المعادلات الصعبة غير المقبولة أحيانا يشع الأدب، قد تكون الحقيقة هى ما نصرح به ويحدث على السطح، والأدب هو ما نفعله فى الخفاء!. وإذا كان المجتمع يبيح مناقشة كل مشكلاته علانية إلا هذه المشكلة، يتجاوزها ويردم عليها كأنها غير موجودة، فلم نحن الكُتَّاب نغفل عن هذا أيضا مثل العامة، ألسنا مثقفين نلقى الضوء على المشكلات، كى يبدأ الآخرون فى حلها، أو مناقشتها، أو التنبه لها. لم أتعمد الكتابة فى الرغبة غير المعلنة كما ذكرتِ أيضا، لكنى حكاءة، تجد فى قصص الآخرين مادة خصبة، وما كتبته لم يخرج عما يحدث، بل ما يحدث على أرض الواقع يفوق ما كتبته إدهاشا.

■ لديك لغة خصبة طازجة تميز كتاباتك، هل للهجة الصعيدية دور فيها؟

- اللغة ككل شىء فى زمننا خضعت للتغيير، لم تعد هناك لهجة مستقلة عن باقى اللهجات، كما لم تعد هناك عادات مستقلة تميز مجتمعاً عن آخر بنفس الحدة التى كانت عليها فى السابق، مناطق متداخلة تنعدم فيها الخصوصية، العولمة وإزالة الفواصل نتيجة تقدم وسائل الاتصال ساعدت كثيرا على تغيير وجه الحياة، أصبحنا وبشكل مقيت نتشابه كالدمى فى لهجاتنا وعاداتنا، أعترف بأن المجتمع الجنوبى لم يعد يتميز كثيرا عن المجتمع القاهرى، لا من حيث اللغة ولا من حيث العادات والتقاليد، بل هو مجتمع يعانى من الازدواجية، وما يحدث على السطح مختلف عما يحدث فى الخفاء، باستثناء القرى النائية وبعض المجتمعات غير الصناعية، ربما نتيجة تأثرنا بالثقافة الاستهلاكية واللهاث وراء لقمة العيش، كما أن الدين ساعد على توحيد تصرفاتنا الظاهرية، أما التصرفات الباطنية فلا سقف لإحصائها. أعتقد دوما أن الفكرة تخلق لغتها داخل النصوص، كلما امتلكت ناصية الفكرة امتلكت لغتها، أتوقف عن الكتابة إذا شعرت بأن اللغة تراوغنى.

■ ألا ترين أنها ثقيلة على القارئ العادى؟

- قلتِ إننى أكتب بلغة خصبة، هل الخصوبة نوع من الصعوبة؟ لا سيطرة لى على اللغة، القصة تكتبنى، ولا أكتبها، أقرؤها مثل أى قارئ لا يعرفنى بعد الانتهاء، وقد أندهش مثله، كيف حضرتنى الفكرة؟ ومن أين جاءت اللغة؟ ليس وحيا، كما يقول البعض، بل نوع من تسلط جِنّى الكتابة، أكتب فى حالة التدفق والزخم، وكما قلت فى السؤال الفائت، لا يتربع القارئ فى مخيلتى عند الكتابة، بشكل أعم؛ إنتاج الكاتب بالنسبة للقارئ مثل السلعة التى تحقق له المتعة، أما أن يأخذها كلها كما هى أو يتركها، ولكل كاتب قارئ يفضله، ووجوده وتحققه لا ينفيان وجود كاتب آخر له أسلوب مغاير، وفكر مغاير، انتشار كتابات هرمان هيسه بعمقها الفلسفى غير المحدود لم تمنع انتشار أزهار الشر لبودلير ولو بعد حين.

■ لماذا تحمل بعض قصصك بُعداً فلسفياً؟

- فلسفتى مستمدة من تجربتى الصغيرة فى الحياة، عندى تصور أن التجربة تورث، بمعنى أنى ورثت تجربة السابقين، ليس بالضرورة أن تكون تجربة الأهل أو الأصدقاء، بل ثقافة المكان وتجاربه التى تجذرت فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسرين البخشونجي: الأدباء يعاملون في الإعلام كمادة «ثقيلة»

كتبها نسرين البخشونجى ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 09:48 ص

حوار: تغريد الصبان

 

 لأنهم بدءوا لتوهم طريق الإبداع والكتابة، بل طريق الحياة أيضا، بوصفهم كتابًا شبابًا، قررنا في "روزاليوسف" أن نفسح لهم مكانا علي مدار عدة أيام، لنلتقي وقراؤنا بهم، نتعرف معهم علي آرائهم وأفكارهم تجاه كتاباتهم، وتجاه حياتهم المعاشة، وعالمهم الأدبي من حولهم، مدفوعين بالرغبة في الاقتراب منهم في عصر ازدحمت فيه الكتابات بشكل قد يجعل من الصعوبة بمكان متابعتها عن قرب، لعل اقترابنا منهم يفتح لهم نافذة تعرفهم علي القارئ وتعرف القارئ بهم، أو يمثل نقطة إضاءة لهم في مشروعهم الإبداعي. عن حياة المرأة الشرقية، قدمت نسرين البخشونجي مجموعة من القصص القصيرة تحت اسم "بعد إجباري"، تصف فيها كما عاشت وعايشت حال المرأة في مجتمعها الصغير أولا، ثم الكبير فيما بعد، مسترجعة في قصصها علاقتها بجدها وإحساسها به.

< متي بدأت الكتابة؟

- بدأت الكتابة وأنا في المرحلة الإعدادية، لكنها كانت في الخواطر أبيات شعرية متناثرة، ثم في الثانوية العامة بدأت صياغة القصة، وذلك بعد قراءتي للأدب العربي والعالمي والذي تأثرت بهما جدا، لكنني لم يكن لدي الثقة في أن أعرض هذه التجارب علي أحد وذلك حتي 2008، حينما بدأت عملي كصحفية اختلطت بالوسط الثقافي واقتربت منه جدا، فتولد لدي نوع من الثقة وكان أول من شجعني علي النشر بعد قراءة أعمالي الدكتور زين عبد الهادي، ثم المفاجأة كانت من الأستاذ إبراهيم عبد المجيد الذي شجعني أيضا، فجاءت مجموعتي الأولي " بعد إجباري"، التي استغرقت خمسة أشهر لكتابتها، لأنني كنت مهتمة أن تكون كتابات جديدة، بحيث يكون هناك خيط رفيع يربط القصص ببعضها البعض.

< لماذا اخترت موضوع قهر المرأة بمجتمعنا في أول مجموعة قصصية لك؟

- للأسف أي كاتبة عربية قبل أن يقرأ لها، يقال أنها كاتبة نسوية، بالتالي أنا اخترت الموضوع ليس لأنني امرأة، ولكن لأن هذه المشكلة الاجتماعية هي قائمة بالفعل، فأنا أدق ناقوس خطر بأن نصف المجتمع يعاني من هذه المشاكل، وهذه هي التأثيرات النفسية عليه، فأنا أيضا مقهورة.

< هل واجهت صعوبة في النشر؟

- رغم تعدد دور النشر، فإن المشكلة تكمن في إيجاد دار لديها خطة للتوزيع وخطة إعلامية، وهي أهم مرحلة للكتاب، فقمة القهر للكاتب ألا يحقق كتابه الصدي المطلوب نتيجة لفشل الدار أو إهمالها، أيضا مشكلة المبالغ المطلوبة لنشر الكتاب تشكل عائقا أمام مواهب كثيرة، وأعتقد أنه يجب تبني المواهب الجديدة ودعمها حتي تصبح أسماء كبيرة في مجال الأدب، فمن سبقونا لم يكونوا معروفين ثم أصبحوا مشاهير، فما يحدث الآن محبط للغاية.

< يغلب علي قصص مجموعتك أسلوب المقال أكثر من الأسلوب الأدبي، فما تعليقك؟

- ربما يكون هذا الأسلوب غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي