على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب

وباحبها وهي مرميه جريحة حرب

باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء

واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب

وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب

والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

على اسم مصر

صلاح جاهين

نسرين حمدى البخشونجى


أن تحب فهذا فرض عليك, و أن تكره فقد كتبت شهادة وفاة أنسانيتك بيدك

الخميس,تموز 17, 2008


لم اجد ابلغ و لا اعذب من شعر الغائب الحاضر نزار قبانى

قصيدة تقرير سرى جدا من بلاد قمعستان



لم يبق فيهم لا ابو بكر .. ولا عثمان
جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان
تساقط الفرسان عن سروجهم
واعلنت دويلة الخصيان
واعتقل المؤذنون في بيوتهم
والغي الاذان...
جميعهم .. تضخمت اثدائهم
واصبحوا نسوان
جميعهم يأتيهم الحيض ومشغولون بالحمل
وبالرضاعة...
جميعهم قد ذبحوا خيولهم
وارتهنوا سيوفهم
وقدموا نساءهم هدية لقائد الرومان
ما كان يدعى ببلاد الشام يوما
صار في الجغرافيا...
يدعى (يهودستان)
الله ... يا زمان
لم يبق في دفاتر التاريخ
لا سيف ولا حصان
جميعهم قد تركوا نعالهم
وهربوا اموالهم
وخلفوا وراءهم اطفالهم
وانسحبوا الى مقاهي الموت والنسيان
جميعهم تخنثوا...
تكحلوا...
تعطروا...
تمايلوا اغصان خيزران
حتى تظن خالدا ... سوزان
ومريما .. مروان
الله ... يا زمان...

جميعهم موتى ... ولم يبق سوى لبنان
يلبس في كل صباح كفنا
ويشعل الجنوب اصرارا وعنفوان
جميعهم قد دخلوا جحورهم
واستمتعوا بالمسك, والنساء, والريحان
جميعهم مدجن, مروض, منافق, مزدوج .. جبان
ووحده لبنان
يصفع امريكا بلا هوادة
ويشعل المياه والشطان
في حين الف حاكم مؤمرك
يأخذها بالصدر والاحضان
هل ممكن ان يعقد الانسان صلحا دائما مع الهوان؟
الله ... يا زمان ..

هل تعرفون من انا
مواطن يسكن في دولة (قمعستان)
وهذه
   المزيد ...


الأحد,حزيران 15, 2008


 

أتعجب من هؤلاء الذين يسمحون لانفسهم بالحكم على الاخرين, و ينسون انهم لا يختلفون كثيرا عنهم. فهم يحكمون على بشر و هم بشر, يسخرون من عيوبهم و العيب فيهم, يعطون لانفسهم سلطة و هم ليسو على البشر بقضاة. أتعجب من الناس الذين يستحلون الحديث عن المشاهير, و كأن هذا الحديث لن يدخلهم فى برثان الغيبة و النميمة. تلك الصفات المذمومة, ففى المسيحية هناك قول السيد المسيح " من كان منكم بلا خطيئة, فل يرمها بحجر". و فى الاسلام قوله تعالى "ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه فكرهتموه". حتى الامثال الشعبية الجميلة لم تترك هذه الصفات السيئة الا و تحدثت عنها " من كان بيته من زجاج, لا يرمى الناس بالطوب".

   المزيد ...


الأحد,أيار 04, 2008


أعترف باننى كثيرا ما كنت أشعر اننى لا أفهم نفسى, لا اتوقع ردود افعالى ولا أعرف لماذا اقدم على تصرفات و أفعال هى الى حد كبير بعيدة عن افكارى و قناعاتى. لذلك قررت ان أذهب فى رحلة طويلة و قد تكون الأطول بحياتى, و الأهم انها الأهم. رحلة البحث عن الذات هى وجهتى.

بدأت أقرأ فى علم النفس, مقارنة الاديان, الباراسيكولوجى, و منه تعرفت على علم الطاقة البشرية و البرمجة اللغوية العصبية, و الذى وجهنى نحو مرحلة التأمل التى قادتنى الى رحلة البحث عن الروح, عن أصلى و حقيقتى. و التأمل من أهم المراحل التى لابد ان يمر بها الأنسان على الأقل مرة واحدة فى حياته, فجميع الأنبياء, المرسليين و الحكماء قد مروا بهذه المرحلة أكثر من مرة و تعتبر السبب الرئيسى الذى أدى الى وصولهم لمعرفة الله. و أكتشفت اننى كلما بحثت اكثر, كلما أصبح عندى نهم للمعرفة. و كلما تأملت, تذهلنى الحقيقة.

الا أننى أكتشفت سر التناقض الذى طالما تعجبت منه, و كثيرا ما ازعجنى. فنحن البشر نحمل بداخلنا النور والظلام, الحق و الباطل, الخير و الشر. لكننى ايقنت ان النور الذى بداخلنا, يمكنه ان يضئ الكون, فهو كالشمس ساطع واضح. كيف لا و هو نور الله؟

   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 26, 2008


ماذا سنفعل بعد اعادة نشر صورا تسئ للاسلام و للرسول الكريم؟ سؤال أفكر فى اجابته منذ فترة, و للاسف لم اجد اجابة شافية. الا اننى فكرت فى ايجاد سبيل اخر, لن يكون حل, لكنه سبيل الى شفاء النفس من الغليان الذى اصابها.

اذا كان هؤلاء الناس يسئون الى دينهم ببعض الاعمال الفنية مثل الافلام و الرسومات الكريكاتورية التى تسئ بشكل مباشر من السيد المسيح و من الدين المسيحى؟ فلماذا احزن اذا اسئوا الينا و هما لا يعرفون شئ عن ديننا الحنيف؟

اذا كانوا هؤلاء يدعون الحرية و يفعلون كل هذا باسم الحرية و قد تجاهلوا اهم ركن من اركانها, و هو تقبل الاخر كما هو و ان حرية الشخص تنتهى حيث تبدأ حرية الاخر بحيث لا تجرحه و لا تضره, فلماذا احزن؟

اذا كانوا استباحوا ارضنا و هتكوا اعراضنا بأسم الحرية و الحرب ضد الارهاب , و نسوا انهم يرهبوننا و يقيدون حرياتنا, فلماذا احزن؟

هذه جزء من اسئلة كثيرة اطرحها على نفسى كل يوم, لاهدئ من روعى و من شدة غضبى و غيظى و احساسى العميق بالقمع و القهر و قد اصبح دينى و رسولى مادة للاستهزائ و الضحك, الا اننى قد خلصت الى ان لابد و ان نفكر بنفس طريقتهم. ففى المرة السابقة هللنا و كبرنا و اعترضنا و شجبنا ووووو. فمن الواضح اذا ان ما فعلناه لم يجدى و لم ينفع, لذلك لابد لنا من ايجاد طريقة

   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 23, 2007


  • هذا الحوار اجريته مع الدكتور ابراهيم

دكتور ابراهيم نود ان نعرف منك ما هى الطاقة البشرية؟

الطاقة هى تلك القوة المحركة والفاعلـــة والمؤثرة في المادة. و الانسان لدية اكثر من طاقة فهناك الطاقة الحركية, الطاقة الفكرية, الطاقة الذهنية ,الطاقة العاطفية, الطاقة الجسمانية و الطاقة الروحانية.

المزيد ...